أربعة أشياء عليك تجنّب فعلها أثناء لعب الورق

قد يظن البعض أن اتباع قواعد لعب الورق يكفي لصناعة لاعب ماهر. ولكن في الحقيقة، على الرغم من تعدد الأشياء التي يجب فعلها أثناء اللعب، إلا أن هنالك أمورًا يجب عليك تجنبها. وفي هذه المدونة نلخّص لك عزيزي القارئ أربعة من الأشياء التي يجب عليك تفاديها, ولكن قبل ان نبدا, حمل لعبة VIP جلسات مجاناً والعب اون لاين مع أقوى وأفخم اللاعبين في الوطن العربي، دردش، ارسل الهدايا لأصدقائك وتعرف على أصدقاء جدد من جميع أنحاء العالم في أكبر لعبة اجتماعية عربية الأولى من نوعها!

تجنّب اللعب على أساس الحظ

من أكثر العبارات التي تصيب لاعبي الورق بالجنون هي القول بأن ألعاب الورق كلها تعتمد على الحظ. هذه العبارة تنسف كل لحظات التفكير والتأمل التي يمر بها لاعب الورق المتميّز أثناء شنّه حربًا ضروسًا على خصمه المسكين. فعلى الرغم من أن توزيع الورق يعتمد بطبيعته على الحظ، إلا أن هذا لا ينطبق أبدًا أن على الفوز أو الخسارة، إذ أن هنالك عددًا من الطرق التي يمكن استخدامها لزيادة فرصك بالربح. فلو قمت مثلًا بدراسة وعدّ كل من البطاقات التي طُرحت واستُخدمت والبطاقات التي حصلت عليها، لكان بإمكانك تخمين البطاقات الأخرى التي يحملها خصمك أو التي يحتاجها شريكك. يمكنك أيضًا التلاعب بأفكار خصمك من خلال إخفاء تعابير وجهك، وهذا الأسلوب هو ما يعرف بالـ(Poker face). وفوق ذلك، تفاهمك مع شريكك بطريقة صحيحة يقلّل من احتمالات الخطأ بينكما.

لا صداقة مع الخصم

قد يخطأ لاعب الورق أحيانًا ظانًا بأن صديقه العزيز سيظّل صديقه أثناء اللعب. وعلى الرغم من أن ذلك قد يكون صحيحًا إن كنت أنت وصديقك شركاء في اللعبة، إلا أنك ستكون مخطئًا لو ظننت يومًا أن الحال سيبقى هكذا لو كان صديقك هو خصمك. فبالمختصر، الصداقة أثناء اللعب لن تنفعك ولن تنفع شريكك، ولن تؤدّي إلا إلى التعاطف مع الخصم، وهو أمرٌ عليك ألا تفعله إلا إن كان هدفك من اللعب هو الخسارة. فهل حقًا تظن أن صديقك الذي تعاطفت معه وتناسيت زلّاته سيقوم بعمل الأمر نفسه معك؟ وهل تظن أن اللعبة ستكون ممتعة إن قام حقًا بفعل ذلك؟ ليس المقصود بهذا أن تخسر علاقتك مع صديقك بسبب لعبة ورق، بل على العكس، إياك وفعل ذلك. كل ما عليك وصديقك فعله هو تناسي علاقتكما أثناء اللعب، والعودة أصدقاء بعد الانتهاء.

تعابير الوجه محرّمة

هل سبق أن تسببت تعابير وجهك بفضح مخططاتك وكشف ما كنت تنوي فعله قبل أن تقوم بفعله؟ بالتأكيد، وهذا ما عليك تجنّب حدوثه أثناء اللعب. إذ يقال إن الفوز في لعبة الورق لا يعتمد على البطاقات التي حصلت عليها فحسب، وإنما على قدرتك على قراءة التعابير على وجه خصمك. كلّما كانت قراءة تعابير وجهك أثناء اللعب أسهل، زادت فرص خصمك بالفوز. وللتغلب على ذلك، عليك أولًا إخفاء تعابير وجهك عن خصمك، بغضّ النظر عن جودة البطاقات التي تحملها، ومن ثم عليك محاولة قراءة تعابير وجه خصمك أثناء اللعب. إن لم تكن بارعًا في قراءة الوجوه، يمكنك تحسين مهارتك من خلال النظر إلى من هم حولك من الناس وتخمين أفكارهم. لن يكون الأمر سهلًا في البداية، ولكنك ستتمكّن مع الوقت من ملاحظة الاختلافات البسيطة في تعابير الوجه وتخمين معناها بسهولة.

إياك وفقدان أعصابك

ألعاب الورق من الألعاب الممتعة التي تتطلّب التركيز العالي ودقة الملاحظة. وهي بذلك تدفع بعض اللاعبين إلى الجنون. فما أن يحصل لاعبٌ على الورقة الخاطئة من شريكه، فإذا به يبدأ بالصراخ غاضبًا متناسيًا أن شريكه كان في يوم من الأيام صديقًا عزيزًا أو أخًا شقيقًا. فكيف لشريكه أن يخطئ أو يسيء فهم البطاقة التي أراد حضرته الحصول عليها؟ هذا التصرفات المتكبّرة ليست جزءًا من قواعد أي لعبة ورق. فلم يسبق لأحد أن قرأ قواعد لعبة ووجد الغضب والصراخ جزءًا منها. ولذلك، يجدر باللاعب في حالة كهذه أن يكبح جماح غضبه تقديرًا لعلاقته باللاعبين الآخرين. فليس من المنطق أن يخسر أحد صديقه لقاء ساعة من لعب الورق.

Comments

Pin It on Pinterest