كيف تمضي أوقات فراغك في رمضان

قبل ان نبدا, حمل لعبة VIP جلسات مجاناً والعب اون لاين مع أقوى وأفخم اللاعبين في الوطن العربي، دردش، ارسل الهدايا لأصدقائك وتعرف على أصدقاء جدد من جميع أنحاء العالم في أكبر لعبة اجتماعية عربية الأولى من نوعها!

سيحلّ علينا شهر رمضان المبارك بعد أقل من شهرين الآن، وعلينا أن نبدأ بملء أوقاتنا بالأمور المغذية للروح والعقل والوجدان، فسنستيقظ مبكرًا لنبدأ يومنا بنشاط وهمّة و… حسنًا، دعونا نكفّ عن الكذب والنفاق، سيأتي رمضان وأكثر ما سيفرحنا هو تقليل فترة الدوام (يا إلهي كم أنتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر) والأكلات والحلويات الشهية والخاصة بهذا الشهر الكريم. لكن كيف يمكنك أن تملأ تلك الأوقات الإضافية في يومك، وخاصة الساعات التي بين العودة إلى المنزل وآذان المغرب. عليك بالطبع الرجوع إلى ربك وقضاء الوقت في العبادة والصلاة والتأمل الروحاني. لكن إليك بضعة اقتراحات واقعية لتفلعها بينما تقوم بذلك الجانب الديني.

النوم

حسنًا، أنا أكره الكذب، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالنوم. أنا أعرف بضعة نوعيات من الناس (وأنا متأكد من أنك تعرفهم أيضًا) يحبّون أن يتباهون أمامنا بأن النوم أمر ممل ومبتذل وعلينا ألا ننام أكثر من 6 ساعات في اليوم كي نكسب يومنا. أنا أريد أن أخبرهم بأنهم منافقون! أجل، منافقون. فلا يوجد شيء أفضل من النوم. أروع لحظات حياتي بدأت عندما وضعت رأسي على الوسادة وأغلقت عيني لأنتقل إلى عوالم غريبة وعجيبة، تملؤها مخلوقات لا يستطيع أحد تخيلها. إن النوم من سنن الحياة وملذاتها، وأنا لن أضيعه مقابل أي شيء غير مهم (باستثناء اللعب على الهاتف حتى الساعة الثالثة فجرًا، لكن لا شيء آخر).

المحادثات والسمر

أهلًا بك يا رمضان وأهلًا بكل ما تجلبه من لقاءات وسهر وسمر مع أصدقائنا وأحبابنا. هكذا هو انطباعي في بداية رمضان. لا يمكن لأي سهرة طوال السنة أن تضاهي سهرات رمضان المليئة بالضحك والمزاح والعبث والأكل والشراب والحلوى. أنا شخص منطوٍ اجتماعيًا، لكن في رمضان، تجدني أركض من مقهى إلى آخر ومن بيت إلى ثانٍ لأتحدث مع هذا وأضحك مع ذاك وآكل الطرمبة عند خالتي وألحقها بالعوامة عند جدتي. الأجواء العائلية والحميمة في رمضان هي من أكثر الأشياء الممتعة فيه والتي تميّزه عن غيره من الأشهر العادية.

الأفلام والمسلسلات

ها قد شبعت نومًا وتكلمت وتحدثت حتى صرفت نصف أكسجين الكوكب، ماذا الآن؟ مشاهدة ومتابعة الأفلام والمسلسلات طبعًا. ها قد حان الأوان لتشاهد كل تلك المسلسلات التي أخبرك عنها أصدقاؤك. من بيكي بلايندرز (Peaky Blinders) إلى لا كاسا دي بابيل (La Casa De Papel). لقد أرهقني أصدقائي وهم يتحدثون عن هذه المسلسلات وينصحونني بمشاهدتها، وأخيرًا سيأتي رمضان وسأشاهد كل ما يريده قلبي.

ألعاب الفيديو

وأخيرًا قد وصلنا إلى ما أحب التحدث عنه حقًا: ألعاب الفيديو. سواءً أكانت ألعاب حاسوب أو بلايستايشن أو إكس بوكس، أو كانت ألعاب موبيل، ستجدني ألعبها وأنا أطير من السعادة. وعندما يأتي رمضان ويصبح لدي المزيد من الوقت، عادة ما أقضيه في اللعب. وأجمل شيء في ألعاب الفيديو، وخاصة ألعاب الموبيل، هي أن بإمكانك لعبها وأنت تقوم بأشياء أخرى (باستثناء النوم طبعًا). فستراني جالس في المقهى مع أصدقائي أو في غرفة المعيشة مع أهلي وأتحدث وأضحك وأمزح، ثم آخذ لحظة أو لحظتين لألعب ألعاب شدة أونلاين. يا لسهولتها. وهذه الألعاب أجمل شيء بعد العودة إلى المنزل والتمدد على الفرشة أو الأريكة بانتظار آذان المغرب. وعادة ما أفضّل الألعاب العربية لكي أجد شبابًا وشابات مثلي، يريدون قضاء هذه الأوقات في اللعب والمرح.

هذه يا عزيزي القارئ أفضل الطرق لتمضي فيها أوقات فراغك (وغير فراغك) في رمضان. قد يفضّل البعض مشاهدة ستراينجر ثينغز (Strange Things)، وقد يفضّل آخرون لعب البلوت والطرنيب. لكن الشيء الأكيد هو أن رمضان أفضل شهر في السنة، وكلنا نستقبله بفرحة وبهجة.

Comments

Pin It on Pinterest